www.haya.com

كل مايخص المنتديات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رحلة الإيمان في جسم الإنسان ::

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابرة سبيل...



المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

مُساهمةموضوع: رحلة الإيمان في جسم الإنسان ::   السبت يونيو 14, 2008 4:42 am





في جسم الإنسان آيات وبصائر وسرائر , يتعطش الناس دوما لكشف أكنتها وسبر أغوارها وسنصحبكم سوية في رحلة الإيمان في جسم الإنسان, الرحلة التي تعنى بتثقيفنا عن جسم الإنسان وما يحتويه من أهم الأجهزة وطرق عملها وبعض الأمراض التي تصيبها وغير ذلك من المعلومات المفيدة.

ولكن وقبل الشروع في الحديث عما سلف, لا بد لنا أن نقف لوهلة قصيرة للإجابة عن مجموعة من التساؤلات التي تستفسر عن بداية خلق الإنسان وكيفية تكاثره.

إجابة هذه التساؤلات ليست بالصعبة إذا عدنا إلى كتاب الله عز وجل, فقد قال الله تعالى:

{وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون}سورة البقرة آية رقم 30

من هذه الآيات يتبين لنا أن بداية الخلق كانت عندما شاء رب العالمين أن يخلق البشر ويجعلهم خلفاء في الأرض كي يعبدوه ويطيعوا أوامره .


وقد قال الله تعالى أيضا:
{ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ {7} ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ {8} ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ {9} سورة السجدة

يتبين لنا من هذه الآيات أن بداية خلق الإنسان كانت من مادة الطين, فقد خلق الله عز وجل سيدنا آدم عليه السلام ليكون أول البشر وأباهم الذي سوف يخلقون من صلبه بإذن ثم خلق حواء بعد آدم عليه السلام .
كما يتبين لنا أيضا أن الله عز وجل جعل خلق الإنسان بعد مرحلة الطين من خلال الماء المهين أي المني المتكون في جسم الرجل, والذي إذا التقى البويضة في جسم المرأة ولقحها فإنه ينتج الخلية الأولية المكونة للجنين الذي ينفخ الله عز وجل فيه من روحه ليخلق منه بشرا سواء أكان ذكرا أم أنثى.

ومن الجدير بالذكر أنه لم يتوصل العلم إلى حقيقة أن الإنسان يتكون من نطفة الرجل وبويضة المرأة إلا في سنة 1775م على يد العالم الإيطالي "سبالانزاني" في حين أن القرآن الكريم أخبرنا بذلك في الآيات سابقات الذكر قبل حوالي 1400سنة.
وبالإضافة إلى ذلك فقد أخبرنا الله عز وجل في القرآن الكريم عن مراحل عملية خلق الجنين بعد تلقيح البويضة في قوله تعالى:
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 12-14].

ولم يستطع العلم الحديث أن يكتشف هذه المراحل إلا بعد اختراع الأجهزة الطبية الحديثة كالسونار وغيره مما مكنهم من تتبع مراحل خلق الانسان في بطن أمه حيث أسلم العديد من العلماء بعد أن علموا أن القرآن الكريم قد سبقهم في تفصيل هذه المراحل بشكل دقيق.




كيف ينمو ويكبر جسم الإنسان؟



للحفظ حفظك الله

يبدأ خلق الإنسان بإذن الله عندما تلقح خلية الحيوان المنوي الذكري خلية البويضة الأنثوية, مما ينتج عنه خلية أساسية تقوم بالإنقسام والتكاثر بأشكال مختلفة وتتجمع بقدرة الخالق لتكوّن أعضاء جسم المولود الجديد على اختلاف وظائفها وأشكالها.

وبطريقة مماثلة فإن جسم المولود الجديد ينمو ويكبر من خلال إنقسام خلاياه باختلاف أشكالها وأنواعها لتزيد عدد هذه الخلايا وبالتالي ازدياد حجم المولولد.

تتكون الخلية بشكل عام من نواة تحتوي على الحمض النووي والكرموسومات التي تحمل الصفات الوراثية, وغلاف خارجي يحتوي على مادة السيتوبلازم التي تحتوي على المواد العضوية الضرورية لحياة الخلية.
ينقل الدم الأكسجين والغذاء اللازمين لاستمرار حياة الخلية وأداء وظائفها, هذا الغذاء يحصل عليه الدم من خلال الجهاز الهضمي الذي يقوم بهضم الطعام وتحويل المواد المفيدة فيه إلى شكل يمكّن الدم من نقله إلى الخلايا لتتغذى عليها.

تتكاثر الخلية الحية باختلاف أشكالها ووظائفها في الجسم بطريقة الإنقسام.
حيث تبدأ الخلية أولا بتجميع الكرموسومات في الوسط , ومن ثم تنقسم الكروموسمات إلى قسمين متساويين, وأخيرا تنقسم الخلية من الوسط ليتكون خليتين متماثلتين تماما في الشكل وفي الوظيفة, فمثلا إذا كانت الخلية المنقسمة خلية عضلية في أحد عضلات الجسم فإن ناتج الإنقسام يكون خلية عضلية أيضا, وهذا يعني إزدياد حجم تلك العضلة في الجسم, وذلك بسبب استمرار إنقسام الخلايا الناتجة أيضا طيلة فترة نمو الإنسان حتى يصل عدد خلايا جسم الإنسان إلى مليارات الخلايا متوزعة في مختلف أعضائه.

ومن الجدير بالذكر أنه ليس بوسع كل خلايا الجسم الإنقسام والتكاثر بهدف النمو, فخلايا الدماغ مثلا تكون مكتملة العدد عند الولادة ولا يزداد عددها مع نمو الإنسان, وإنما يزداد حجمها ويزداد عدد الوصلات العصبية بينها.

لا تقوم الخلايا بالإنقسام بهدف نمو الجسم فقط, وإنما وفي كثير من الأحيان يكون هدف الإنقسام والتكاثر هو تجديد الخلايا التالفة والميتة في الجسم, كالخلايا التي تتلف عندما ينجرح الإنسان مثلا.
ولكن ولحكمة يعلمها الله فإنه لا تتمكن كل خلايا وأنسجة الجسم من تجديد نفسها في حالة التلف, ومن الأمثلة على ذلك خلايا الدماغ التي إذا نقض عنها الأكسجين لفترة طويلة فإن جزءا منها يتلف ويموت, ولا يتمكن الدماغ من تجديد هذه الخلايا.

وبالمثل فإن أنسجة السن أيضا لا تستطيع تجديد نفسها في حالة أن التسوس قد نخرها, بعكس خلايا العظام التي تستطيع التكاثر لتجديد وبناء العظم في حالة الكسور.

يمر الإنسان في حياته بعد الولادة بشكل عام في سبعة مراحل هامة يتميز الجسم في كل منها بخصائص تختلف عن كل مرحلة أخرى:
المرحلة الأولى تسمى مرحلة الرضاعة من بداية الولادة حتى عمر السنتان تقريبا, وهي المرحلة التي يعتمد فيها الجسم بشكل أساسي على الحصول على الطاقة اللازمة للحركة والنمو من الحليب فقط, وتتميز هذه المرحلة بتطور قدرات الجسم على الحركة وتناول الطعام وبدأ الكلام.

أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الطفولة, والتي تستمر حتى سن السابعة تقريبا, ويليها مرحلة الصبا التي تستمر إلى سن الرابعة عشر أي السن الذي يبلغ فيها الإنسان وتنضج فيها الأعضاء التناسلية, بالإضافة إلى اكتمال نمو العقل ماديا والقدرة على الكلام والحركة.
ويلي هذه المرحلة مرحلة الشباب التي تستمر إلى سن الأربعين, وتتميز هذه المرحلة بنضوج العقل والقدرة على الحكم على الأشياء واكتمال نمو الجسم وأعضاءه والوصول إلى أقصى مراحل قوة الجسم.

وبعد هذه المرحلة يدخل الإنسان في مرحلة الكهولة التي تستمر إلى عمر الخمسين, والتي يبدأ فيها الجسم بالضعف شيئا فشيئا, وتقل قدراته الذهنية والبدنية بشكل عام.
ويستمر العد التنازلي لعمر الإنسان حتى في مرحلة الشيخوخة التي تبقى لعمر الستين تقريبا.
وأخيرا يبدأ الجسم بالعجز وانعدام القدرة على أداء الوظائف بالدخول في مرحلة الهرم التي تستمر حتى الموت.

.




ما هو عمل الهيكل العظمي ؟ .



للحفظ حفظك الله

يعتبر الهيكل العظمي الدعامة الرئيسية الحاملة لجسم الإنسان لبقاءه منتصبا, ويعتبر الهيكل العظمي الهيكل المشكل لجسم الإنسان والحامي لما في داخلة من أجزاء حيوية ومهمة مثل الدماغ المحمي داخل الجمجمة القاسية, ومثل القلب والرئة المحميان داخل القفص الصدري.

ليس هذا فحسب فالهيكل العظمي يقوم بتأدية وظائف أخرى مثل تمكين الجسم من الحركة بطرق مختلفة, بالإضافة إلى إنتاج كريات الدم الحمراء في داخل العظام العريضة مثل أضلاع القفص الصدري, ناهيك عن أن العظام تعتبر مخزنا لبعض الأملاح المعدنية الهامة مثل الكالسيوم والفسفور.

يتكون الهيكل العظمي من 206 عظمة يختلف حجم وشكل كل منها عن الآخر.
أصغر هذه العظمات موجود في الأذن, أما أكبرها فهي عظمة الفخذ.

تتوزع عظام الهيكل العظمي في الجسم على النحو التالي:
21 عظمة في الجمجمة التي تعتبر الحصن المنيع لحماية الدماغ قائد أنظمة الجسم كاملة.
6 عظام صغيرة في داخل الأذنين.
عظمة واحدة تشكل الفك السفلي.
عظمة واحدة تشكل جسم العظم اللامي.
26 عظمة في العمود الفقري, الذي يعتبر أهم أجزاء الهيكل العظمي, والدعامة الرئيسية للجسم, وقد سمي بهذا الإسم بسبب تكونه من مجموعة من الفقرات المتراكبة والمفصولة بوسادات غضروفية تسمح لهذه الفقرات بالحركة البسيطة دون تآكل هذه الفقرات.
12 زوجا من العظام في القفص الصدري, والذي يعتبر القفص الحامي للرئتين والقلب.
عظمة واحدة تشكل عظمة القص.
32 عظمة لكل من الطرفين العلويين, وهذا العدد من العظام يعني وجود مفاصل أكثر في الأطراف وبالتالي حرية أكبر في أداء الحركات المختلفة.
31 عظمة لكل من الطرفين السفليين, وهذا العدد يمنجح الأطراف السفيلة حرية كبيرة في الحركة ولكن أقل من حرية حركة الأطراف العلوية.

يربط العظام بعضها البعض مفاصل مختلفة الأشكال تسمح لأجزاء الهيكل العظمي بالحركة وبالتالي السماح للجسم البشري بالحركة, ويثبت المفاصل ببعضها البعض أنسجة رابطة تمنع المفاصل من الحركة بطريقة خاطئة.

كل مفصل في الجسم له شكل يختلف عن الآخر, وهذا الإختلاف في الشكل عائد إلى إختلاف قدرة حركة ذلك الجزء المرتبط بالمفصل, وسوف يتم إن شاء الله التفصيل في هذا الموضوع في درس "كيف تعمل عضلاتنا".

يرتبط بالهيكل العظمي الجهاز العضلي الذي يقوم بتحريك العظام عند إنقباض أو إرتخاء العضلات المرتبطة بالجزء المطلوب تحريكه من الهيكل العظمي.

ومن الجدير بالذكر أن العظام ذكرت في القرآن الكريم في قوله تعالى

{ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين}
سورة المؤمنون, آية 14
وهذا يؤكد على دور القرآن الكريم في مجال العلوم الطبية

.







للحفظ حفظك الله

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رحلة الإيمان في جسم الإنسان ::
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.haya.com :: قسم التكنلوجيا :: المكتبه الصوتيه والمرئيه-
انتقل الى: